تابعنا :
الأخبار والمستجدات
خطبة الجمعة بعنوان: الاعتراف بالاخطأ طريق النجاح...................
الثلاثاء 14/ 22 / 2022 اللقاء الأسبوعي“ الكتاب خير جليس” يفتتح مدارسة كتاب “ أصول الإمام مالك رحمه الله” ...............................

احتفال القنصلية المغربية بأتريخت بذكرى المسيرة الخضراء

 07/11/2022  أتريخت

احتفالًا بالذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة أتريخت الهولندية، حفلا بحضور شخصيات ومؤسسات مغربية تعمل في الحقل الديني والثقافي والاجتماعي والتعليمي…

وبعد الافتتاح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وترديد النشيد الوطني المغربي وعرض شريط وثائقي قصير عن المسيرة الخضراء، قدم سعادة سفير المملكة المغربية بهولندا كلمة أكد فيها بأن ذكرى المسيرة الخضراء، مناسبة وطنية خالدة تعبر عن مسيرة لمواصلة البناء والتنمية المستدامة لربوع المملكة، وخاصة أقاليمها الجنوبية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما نوه سعادته بكافة المشاركين في هذه المناسبة الوطنية المتجذرة في عمق التاريخ المغربي المجيد شاكرا كل الهيآت والمؤسسات على تشبثها بإحياء الأمجاد الوطنية في نفو

س الجالية المغربية في هولندا

وعطفا على كلمة معالي السفير، ثمن السيد محمد ديبة رئيس كنفدرالية الجالية المغربية، دور أفراد الجالية المغربية في تنظيم الاحتفال بهذه المناسبة الغالية في كل سنة مما يساهم في إحياء الوطن وأمجاده في قلب كل مغربي، متمنياً للمغرب كل الخير والنماء تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة نصره الله.

وفي كلمة بالمناسبة عبر الشيخ والأستاذ عبد الإله العمراني مدير وخطيب المعهد الإسلامي دار الهدى بأمستردام، عن شكره للهيئة الديبلوماسية المغربية لمساهمتها في ارتباط الجالية المغربية بجذورها وهويتها، واعتزازها بوطنيتها ونصرة القضايا الوطنية، ومن أبرزها وحدتنا الترابية بأقاليم الصحراء المغربية. داعيا لاستخلاص العبر من ملحمة المسيرة الخضراء ودراسة الأبعاد الإيجابية لهذا الحدث التاريخي بما يقوي العزيمة ويزرع في النفوس والقلوب والعقول قيم الوطنية والانتماء الصادق للوطن.

وقد سميت المسيرة بالخضراء بهذا الاسم يقول الشيخ العمراني لأنها بنيت على السلم وأزالت حدود الوهم ونجحت في الأهداف التي خطط لها صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، حيث كان التخطيط للمسيرة وفق منهج شرعنا الحنيف بدليل أن كل من لبى نداء المسيرة كان حريصاً أن يأخذ معه المصحف الشريف والراية المغربية مع المحافظة على الصلاة في أوقاتها طيلة الرحلة ذهابا وإياباَ، بالإضافة الى التلاحم والتراحم الذي عرف به الآلاف من الذين هاجروا في سبيل الوطن. يضاف الى ذلك حسن السمع والطاعة لولي الأمر تطبيقا للأية الكريمة﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) وقد كان من نتائج هذه الرحلة المباركة التي اختير لها أن تكون سلمية، أنهم ذهبوا وعادوا وهم ينعمون بالخير كله، كما فعل قداوتهم في ذلك، صحابة النبي صلى الله عليه وسلم عندما دخلوا مكة فاتحين يحملون الورود لأهل مكة ويخاطبونهم: اذهبوا فأنتم الطلقاء.

ثم ختم الشيخ بالدعاء لملوك الدولة العلوية المجيدة ولوطننا ولسعادة السفير والقناصلة والحضور، وكل من ساهم في هذه الأمسية المباركة، ولكل صادق في حب وطنه غيور على مصلحته العليا مفاخر بانتمائه بين الأمم.

حصة هذا:

ترك تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دار الهدى 2013 - © كل الحقوق محفوظة

تواصل معنا
السلام عليكم
كيف يمكنني مساعدتك؟