• منظمة غير هادفة للربح
  • مفتوح طوال ايام الاسبوع
تابعنا :
  • العنوان Ekingenstraat 9 1069 DA Amsterdam
  • الهاتف: 31648213409+
  • البريد :
الأخبار والمستجدات
ترقبوا حلقة جديدة من برنامج قضايا وحوار الذي يبث كل يوم جمعة على الساعة 20:00 مساءا بتوقيت هولندا على قناة المعهد الاسلامي, فكونوا في الموعد
تاريخ امتحانات نهاية العام الدراسي 2021 - 2022. السبت 25/06/22 ويوم الأحد 26/06/22
تاريخ امتحانات نهاية العام الدراسي 2021 - 2022. ليومي الأربعاء 22/06/22 ويوم الجمعة 24/06/22
تاريخ تقارير ونتائج الامتحانات: الأحد 03/07/22
الأخبار والمستجدات
ترقبوا حلقة جديدة من برنامج قضايا وحوار الذي يبث كل يوم جمعة على الساعة 20:00 مساءا بتوقيت هولندا على قناة المعهد الاسلامي, فكونوا في الموعد
تاريخ امتحانات نهاية العام الدراسي 2021 - 2022. السبت 25/06/22 ويوم الأحد 26/06/22
تاريخ امتحانات نهاية العام الدراسي 2021 - 2022. ليومي الأربعاء 22/06/22 ويوم الجمعة 24/06/22
تاريخ تقارير ونتائج الامتحانات: الأحد 03/07/22

المسلمون الجدد

دور المعهد في ازدياد أعداد المسلمين الجدد

أصبح دور المعهد الإسلامي دار الهدى بأمستردام مهم جدًا بالنسبة للهولنديين خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت أعدادا متزايدة من معتنقي الدين الإسلامي، وهذا الارتفاع في أعداد معتنقي الاسلام له علاقة بما يرونه من إسلام وسطي سمح، حيث يجدون في تعاليم الإسلام المحبة والسلام والأخلاق وعبادة الله دون سواه على عكس ما كانوا يعتقدون في بعض معتقداتهم.

 كما صرح بذلك أحد الهولنديين من أصل بولوني يوم الجمعة 8 يناير 2020 بعد نطقه بالشهادة في مقر المعهد قائلا: لقد أدركت أنني كنت على خطئ فادح قبل طيلة حياتي، ثم أردف قائلا: من خلال دراستي للإسلام قبل أن أسلم علمت أن الإسلام يدعو إلى أن يكون المسلم صادقًا، عالي الأخلاق، وأن يكون محور حياة المؤمن العمل للآخرة مع عدم نسيان الدنيا امتثالا لأمر الله تعالى: ((وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ)) ال قصص77). وبما أن المجتمع الغربي بصفة عامة والمجتمع الهولندي خاصة فقد هذه العلاقة الروحانية مع الله، حيث لم يعد يهتم أحد بالمواضيع الدينية وأصبحت الدنيا شغلهم الشاغل، فإن الإسلام بقوة عقيدته وسهولة فهمها، ورسالته الصريحة الداعية الى إقامة علاقة مباشرة بين الانسان وربه، وتوازن منهجه بين الدنيوي والأخروي، أو المادي والروحي، وعدم إهماله لإنسانية الانسان، بالإضافة الى الأنشطة الدينية والتعليمية والاجتماعية الهادفة التي يقدمها المعهد لهذه الشريحة، كل هذا وغيره جذب الهولنديين وأعادهم إلى روحانيتهم، حتى أن الكثير منهم اعتنق الإسلام في الآونة الأخيرة في مقر المعهد، وبعضهم يدرس بشوق ورغبة صادقة في المعهد أساسيات الدين.

 

 

بقناعة كبيرة وحلم راوده منذ أمد بعيد انضم أحد الشباب الهولنديين ويسمى Wilco Gerrit Sligman من مدينة Groenlo

الى قائمة معتنقي ديننا الإسلامي الحنيف حيث شهد مسجد المعهد الإسلامي دار الهدى بأمستردام الهولندية وقبل خطبة وصلاة الجمعة أعلن الشاب الهولندي إسلامه، وبعد نطقه بالشهادتين وسط أجواء روحانية، امتزجت بالتهليل والتكبير وتأثر المصلين من هذا المشهد المؤثر، صرح الشاب Wilco Gerrit Sligman  قائلا: لقد أخذت قراري هذا وأنا سعيد أن أكون مسلماً، ثم أضاف قائلا: شعرت بأن الإسلام هو ديني منذ مدة، وهو يعطيني القوة ويمنحني الأمل، لذلك اخترت اعتناقه باقتناع وعن طيب الخاطر.

وبعد انتهاء الخطبة مباشرة اصطف عدد كبير من المصلين لتهنئة المسلم الهولندي تعبيرا منهم عن فرحهم وسرورهم باعتناقه للدين الإسلامي.

كما قُدمت للمسلم الجديد هدايا تشجيعية لترسيخ المحبة والود والتي دأبت إدارة المسجد على إهدائها للمسلمين الجدد في مثل هذا الحدث المهم.

يذكر أن المعهد الإسلامي سبق وأن عرف اعتناق العديد من الهولنديين من مختلف الجنسيات لدين الإسلام.

وأثناء خطبة الجمعة التي خصص خطيب ومدير المعهد الأستاذ عبد الإله العمراني الحديث فيها عن المناسبة تحت عنوان ” الإسلام دين السعادة والطمأنينة” هنأ الخطيب الشاب الهولندي على هذه النعمة التي حباه الله بها، داعياً له بالتوفيق والثبات على طريق الحق، ومتحدثاً عن فضائل الإسلام على البشرية، وان الاسلام ليس دينا لشعب واحد بعينه بل هو دين البشرية كلها، حيث ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر نبي أرسله الله رحمة للعالمين. كما تحدث الإمام عن السعادة التي تغمر كل مسلم صادق في إيمانه ومخلص مع ربه، وأن السعادة الحقيقية والراحة النفسية هي في الرضا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمُحمد صلَّى الله عليه وسلم نبيا ورسولًا، وفي العمل الصالح والبعد عن كل ما نهى الله ورسوله عنه. وأن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت لتحقيق هذا الغرض، كما أن القرآن الكريم ما نزل الا من أجل إسعاد الناس، مستشهدا بآيات كثيرة وأحاديث نبوية تتحدث عن هذا الموضوع بالتفاصيل.

شاب هولندي الجنسية يشهر إسلامه بمسجد معهد دار الهدى بأمستردام
شاب هولندي الجنسية يشهر إسلامه بمسجد معهد دار الهدى بأمستردام

شهد مسجد المعهد الإسلامي دار الهدى بأمستردام / هولندا، وخلال صلاة الجمعة انضمام احد الشباب الهولنديين الى قائمة معتنقي الدين الإسلامي الحنيف. وبقناعة كبيرة، وابتسامة عريضة، وفرحة غامرة، وبحضور رواد المسجد الذين رددوا التكبير مشاركة منهم هذه الفرحة، نطق الشاب الهولندي… بالشهادتين,
ومباشرة بعد خطبة الجمعة، وترجمة ملخصة للخطبة باللغة الهولندية، كان مدير وخطيب المعهد، الأستاذ: عبد الإله العمراني  وأعضاء مؤسسة المسجد في الاستقبال والترحيب بالسيد: roben  وقد دُعي الى حضور وجبة غداء رمزا لكرم الضيافة والأخوة بين المسلمين.
كما قدمت للضيف هدايا؛ وهي عبارة عن كتب مترجمة الى اللغة الهولندية وهدايا أخرى بمناسبة فرحة الهداية الى الإسلام
وكان اللقاء فرصة لتقديم الأستاذ عبد الإله العمراني بعض المعلومات و الشروحات باللغة الهولندية الى …. عن الإسلام .. وفي النهاية ألقى الشاب …. ” كلمة بالمناسبة شكر فيها إدارة المسجد على حسن المعاملة الإسلامية و كرم الضيافة معلنا عن فرحته وسعادته بما حباه الله به من نعم كثيرة وعلى راسها نعمة الهداية الى الإسلام راجيا من الله أن تكتمل فرحته الكبيرة بهداية أسرته الى دين الإسلام

شهد الإقبال الكبير بفضل الله تعالى على اعتناق الدين الإسلامي، والتعرف عليه تطورا لافتا في مملكة هولندا في الآونة الأخرة، سواء من الهولنديين، أو الجاليات الأجنبية المقيمة في هولندا، حيث دخل في دين الله عدد كبير من المواطنين والمواطنات الهولنديين، ولم يقتصر اعتناق الإسلام على الرجال فحسب، بل كل الإحصائيات تؤكد أن التوفيق كان من نصيب العدد الأكبر من المسلمين الجدد في صفوف النساء، ولا غرابة في ذلك، فالمرأة هي أول من دخل في دين الله تعالى، بل كانت أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم. وهي من قامت بتهدئته والتخفيف عنه بعدما نزل عليه سيدنا جبريل بالوحي. ومعهدنا على غرار عدد من المراكز الإسلامية في الغرب، استقبل العديد من المسيحيات التائبات، حيث اعتنقن الإسلام ورجعن الى فطرة الإنسان الطبيعية، التي فطر الله الناس عليها وهي الإيمان بالله سبحانه وتعالى، والصورة التي أمامنا نموذجا من نماذج الخير ودليل عظمة هذا الدين، حيث أنها تخلت عن متع الدينا وشهواتها، وخلفت وراءها كل ما يحقق رغباتها وشهواتها الدنوية، لاكن نداء الفطرة الإيماني أيقظ قلب هذه المرأة التي شاء الله لها أن تمضي طريقها وفق ما أراد الله، في الوقت الذي أراده الله، نسأل الله لها ولنا وللمسلمين جميعا الهداية والرشاد.

دار الهدى 2013 - © كل الحقوق محفوظة